Die deutsche Übersetzung deckt nicht den vollständigen arabischen Text ab — ein Teil des Originaltexts wurde noch nicht übersetzt. Eine vollständige Übersetzung wird zurzeit überarbeitet, inšāʾAllāh. Bitte den arabischen Text als Hauptquelle ansehen.
Es überlieferte Ibn ʿAbbās, dass der Prophet (s.) sprach:
"Wüßtet ihr, was euch im Monate Ramaḍān [zuteil wird], so würdet ihr Allāh (dem Erhabenen) wahrlich [noch] mehr danken.
Wenn die erste Nacht von ihm anbricht, vergibt Allāh (der Erhabene und Gewaltige) meiner Gemeinschaft alle Sünden, die heimlichen wie die offenkundigen, erhebt euch um zwei Millionen Stufen und erbaut euch fünfzig Städte.
Und am dritten Tage gibt euch Allāh (der Erhabene und Gewaltige) für jedes Haar an euren Leibern eine Kuppel im Firdaus aus weißer Perle: in ihrem oberen Teile zwölftausend Häuser aus Licht, in ihrem unteren Teile zwölftausend Häuser, in jedem Hause tausend Lager, auf jedem Lager eine Paradiesjungfrau (ḥaurāʾ). An jedem Tage treten zu euch tausend Engel ein, mit jedem Engel ein Geschenk.
Und das Paradies hat ein Tor (es wird ar-Rayyān genannt) das nicht geöffnet wird bis zum Tage der Auferstehung. Dann wird es den Fastenden und den Fastenden [Männern und Frauen] aus der Gemeinschaft Muḥammads (s.) geöffnet. Hierauf ruft Riḍwān, der Hüter des Paradieses: 'O Gemeinschaft Muḥammads, kommet zu ar-Rayyān!', und meine Gemeinschaft tritt durch jenes Tor ins Paradies ein.
Wem nun im Monate Ramaḍān nicht vergeben wird, in welchem Monate sollte ihm dann vergeben werden?"
أمالي الصدوق عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لو علمتم مالكم في شهر رمضان لزدتم لله تعالى شكرا إذا كان أول ليلة منه غفر الله عز وجل لامتي الذنوب كلها سرها وعلانيتها ورفع لكم ألفي ألف درجة وبنى لكم خمسين مدينة قال وأعطاكم الله عز وجل في اليوم الثالث بكل شعرة على أبدانكم قبة في الفردوس من درة بيضاء، في أعلاها اثنا عشر ألف بيت من النور، وفي أسفلها اثنا عشر ألف بيت في كل بيت ألف سرير، على كل سرير حوراء، يدخل عليكم كل يوم ألف ملك، مع كل ملك هدية. وأعطاكم الله عز وجل اليوم الرابع في جنة الخلد سبعين ألف قصر في كل قصر سبعون ألف بيت، في كل بيت خمسون ألف سرير، على كل سرير حوراء، بين يدي كل حوراء ألف وصيفة، خمار إحداهن خير من الدنيا وما فيها. وأعطاكم الله اليوم الخامس في جنة المأوى ألف ألف مدينة، في كل مدينة سبعون ألف بيت، في كل بيت سبعون ألف مائدة، على كل مائدة سبعون ألف قصعة، وفي كل قصعة ستون ألف لون من الطعام لا يشبه بعضها بعضا. وأعطاكم الله عز وجل اليوم السادس في دار السلام مائة ألف مدينة، في كل مدينة مائة ألف دار، في كل دار مائة ألف بيت، في كل بيت مائة ألف سرير من ذهب، طول كل سرير ألف ذراع، على كل سرير زوجة من الحور العين، عليها ثلاثون ألف ذؤابة منسوجة بالدر والياقوت، تحمل كل ذؤابة مائة جارية. وأعطاكم الله عز وجل اليوم السابع في جنة النعيم ثواب أربعين ألف شهيد، وأربعين ألف صديق – وساقه إلى أن قال -: ويوم خمسة وعشرين بنى الله عز وجل لكم تحت العرش ألف قبة خضراء، على رأس كل قبة خيمة من نور، يقول الله عز وجل: يا أمة محمد أنا ربكم وأنتم عبيدي وإمائي، استظلوا بظل عرشي في هذه القباب، وكلوا واشربوا هنيئا فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، يا أمة محمد و عزتي وجلالي لأبعثنكم إلى الجنة يتعجب منكم الأولون والآخرون، ولأتوجن كل واحد منكم بألف تاج من نور، ولا ركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور، زمامها من نور، وفي ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب، وفي كل حلقة ملك قائم عليها من الملائكة، بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب وساقه إلى أن قال: ويوم ثمانية وعشرين جعل الله لكم في جنة الخلد مائة ألف مدينة من نور، وأعطاكم الله عز وجل في جنة المأوى مائة ألف قصر من فضة، وأعطاكم الله عز وجل في جنة النعيم مائة ألف دار من عنبر أشهب، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الفردوس مائة ألف مدينة، في كل مدينة ألف حجرة، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الجلال مائة ألف منبر من مسك، في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران، في كل بيت ألف سرير من در وياقوت، على كل سرير زوجة من الحور العين. فإذا كان يوم تسعة وعشرين أعطاكم الله عز وجل ألف ألف محلة، في جوف كل محلة قبة بيضاء، في كل قبة سرير من كافور أبيض، على ذلك السرير ألف فراش من السندس الأخضر، فوق كل فراش حوراء عليها سبعون ألف حلة، وعلى رأسها ثمانون ألف ذؤابة، كل ذؤابة مكللة بالدر والياقوت وساقه إلى أن قال: وللجنة باب يقال له الريان، لا يفتح إلى يوم القيامة، ثم يفتح للصائمين والصائمات من أمة محمد صلى الله عليه وآله، ثم ينادي رضوان خازن الجنة: يا أمة محمد هلموا إلى الريان، فيدخل أمتي من ذلك الباب إلى الجنة فمن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له