20. Ḏū l-Ḥiǧǧa
6. Juni 2026
Biḥār al-Anwār

Imām aṣ-Ṣādiq (as.)

Prophetentum
1 Min Lesezeit· 180 Wörter
Schrift:
Es überlieferte Muḥammad b. Ǧaʿfar at-Tamīmī, dass Imām aṣ-Ṣādiq (as.) sprach: "Während Ibrāhīm, der Vertraute des Erbarmers (as.), auf dem Berg von Bait al-Maqdis war und eine Weide für seine Schafe suchte, hörte er eine Stimme. Und siehe, da war ein Mann im Gebete stehend, seine Größe maß zwölf Spannen. Er sprach zu ihm: 'O Knecht Allāhs, wem betest du?' Er sprach: 'Dem Gott des Himmels.' Ibrāhīm (as.) sprach zu ihm: 'Ist von deinem Volke außer dir noch jemand übrig geblieben?' Er sprach: 'Nein.' Er sprach: 'Wovon nährst du dich?' Er sprach: 'Ich pflücke von diesen Bäumen im Sommer, und esse davon im Winter.' Er sprach zu ihm: 'Wo ist deine Wohnung?' Da wies er mit der Hand auf einen Berg. Ibrāhīm (as.) sprach zu ihm: 'Möchtest du mich mit dir mitnehmen, dass ich diese Nacht bei dir verbringe?' Er sprach: 'Vor mir ist ein Wasser, das nicht durchschritten werden kann.' Er sprach: 'Wie machst du es?' Er sprach: 'Ich gehe darüber.' Er sprach: 'So nimm mich mit dir, vielleicht versorgt mich Allāh mit dem, womit Er dich versorgt hat.'"
عن الصدوق عن ماجيلويه عن محمد العطار عن الأشعري عن محمد بن عمران عن أبيه عمران بن إسماعيل عن أبي علي الأنصاري عن محمد بن جعفر التميمي قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: بينا إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام في جبل بيت المقدس يطلب مرعى لغنمه إذ سمع صوتا، فإذا هو برجل قائم يصلي، طوله اثنا عشر شبرا، فقال له: يا عبد الله لمن تصلي؟ قال: لاله السماء، فقال له إبراهيم عليه السلام هل بقي أحد من قومك غيرك؟ قال: لا، قال: فمن أين تأكل؟ قال: أجتني من هذا الشجر في الصيف وآكله في الشتاء قال له: فأين منزلك؟ قال: فأومأ بيده إلى جبل، فقال له إبراهيم عليه السلام هل لك أن تذهب بي معك فأبيت عندك الليلة؟ فقال: إن قدامي ماء لا يخاض، قال: كيف تصنع؟ قال: أمشي عليه، قال: فاذهب بي معك فلعل الله أن يرزقني ما رزقك، قال: فأخذ العابد بيده فمضيا جميعا حتى انتهيا إلى الماء فمشى ومشى إبراهيم عليه السلام معه حتى انتهيا إلى منزله، فقال له إبراهيم عليه السلام: أي الأيام أعظم؟ فقال له العابد: يوم الدين، يوم يدان الناس بعضهم من بعض، قال: فهل لك أن ترفع يدك وأرفع يدي فندعو الله عز وجل أن يؤمننا من شر ذلك اليوم؟ فقال: وما تصنع بدعوتي فوالله إن لي لدعوة منذ ثلاث سنين فما أجبت فيها بشئ فقال له إبراهيم عليه السلام: أولا أخبرك لأي شئ احتبست دعوتك؟ قال: بلى، قال له: إن الله عز وجل إذا أحب عبدا احتبس دعوته ليناجيه ويسأله ويطلب إليه، وإذا أبغض عبدا عجل له دعوته أو ألقى اليأس في قلبه منها. ثم قال له: وما كانت دعوتك؟ قال: مر بي غنم ومعه غلام له ذؤابة فقلت: يا غلام لمن هذا الغنم؟ فقال: لإبراهيم خليل الرحمن، فقلت: اللهم إن كان لك في الأرض خليل فأرنيه، فقال له إبراهيم: فقد استجاب الله لك إنا إبراهيم خليل الرحمن، فعانقه، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله جاءت المصافحة
Quelle
Biḥār al-Anwār, al-Maǧlisī, B. 12 S. 78 Ḥadīṯ 5
via Al-Ghadir