20. Ḏū l-Ḥiǧǧa
6. Juni 2026
Ṯawāb al-Aʿmāl

Imām al-Kāẓim (as.)

Reinheit
1 Min Lesezeit· 198 Wörter
Schrift:
Es überlieferte Isḥāq b. ʿAmmār aṣ-Ṣairafī, dass er zu Imām al-Kāẓim (as.) sprach: "Ich sei dir geopfert! Erzähle mir über jene beiden (Abū Bakr und ʿUmar) einen Bericht. Denn ich habe von deinem Vater über sie eine Anzahl von Berichten gehört." Er sprach zu mir: 'O Isḥāq, der erste ist an der Stelle des [goldenen] Kalbes. Und der zweite ist an der Stelle des Sāmirī.' Ich sprach: 'Ich sei dir geopfert! Mehre mir [die Worte] über die beiden.' Er sprach: 'Sie beide (bei Allāh) haben das Christentum und das Judentum und die Magier-Lehre gestützt. So möge Allāh ihnen nicht vergeben.' Ich sprach: 'Mehre mir [die Worte].' Er sprach: 'Drei [Arten von Menschen], Allāh schaut sie nicht an, reinigt sie nicht, und ihnen ist eine schmerzhafte Strafe: Ein Mann, der einen Imām [erfindet] von etwas anderem als Allāh; ein anderer, der sich gegen einen Imām von Allāh überhebt; und ein anderer, der behauptet, dass jenen beiden [Abū Bakr und ʿUmar] im Islām ein Anteil zustehe.' Ich sprach: 'Mehre mir.' Er sprach: 'Mir ist gleich, o Abū Isḥāq, ob du das [eindeutig] Festgemachte aus dem Buche Allāhs tilgst, oder ob du sein [eindeutig] Festgemachtes verleugnest (beides ist die gleiche Sünde).'"
حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن الحسن الصفار قال حدثني عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان الديلمي عن إسحاق بن عمار الصيرفي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت جعلت فداك حدثني فيهما (أبي بكر وعمر) بحديث فقد سمعت عن أبيك فيهما أحاديث عدة؟ قال فقال لي يا إسحاق الأول بمنزلة العجل والثاني بمنزلة السامري، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما؟ قال هما والله نصرا وهودا ومجسا فلا غفر الله لهما، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما؟ قال ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم،  قال قلت جعلت فداك فمن هم؟ قال رجل ادعى إماما من غير الله وآخر طغى في إمام من الله وآخر زعم أن لهما (أبي بكر وعمر) في الاسلام نصيبا، قال قلت جعلت فداك زدني فيهما؟ قال ما أبالي يا أبا إسحاق محوت المحكم من كتاب الله أو جحدت محمدا النبوة أو زعمت أن ليس في السماء إلها أو تقدمت علي بن أبي طالب عليه السلام قال قلت جعلت فداك زدني؟ قال فقال يا إسحاق ان في النار لواديا يقال له محيط لو طلع منه شرارة لاحرق من على وجه الأرض وان أهل النار يتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله، وان في ذلك الوادي لجبلا يتعوذون أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب من نتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك الشعب لقليبا يتعوذ أهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله وان في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله عز وجل في أنيابها من السم لأهلها وان في جوف تلك الحية لسبع صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة واثنان من هذه الأمة، قال قلت جعلت فداك ومن الخمسة ومن الاثنان؟ قال أما الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه قال أنا أحيي وأميت وفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى ويهودا الذي هود اليهود وبولس الذي نصر النصارى ومن هذه الأمة أعرابيان (أبو بكر وعمر) ـ
Quelle
Ṯawāb al-Aʿmāl, S. 215 – 216
via Al-Ghadir